ابن أبي الزمنين
402
تفسير ابن زمنين
الخروج بالنهار لحاجتها خرجت ، ( ل 365 ) ولا تبيت إلا في بيتها * ( إلا أن يأتين بفاحشة مبينة ) * تفسير ابن عمر : قال : الفاحشة المبينة : خروجها في عدتها * ( وتلك حدود الله ) * أحكام الله * ( ومن يتعد حدود الله ) * أي : يتجاوز ما أمر الله به * ( فقد ظلم نفسه ) * أي : بمعصيته من غير شرك * ( لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا ) * يعني : المراجعة رجع إلى أول السورة * ( فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة ) * أي : له الرجعة ما لم تنقض العدة في التطليقة والتطليقتين * ( فإذا بلغن أجلهن ) * أي : منتهى العدة * ( فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف ) * وذلك أن الرجل كان يطلق المرأة ، فيتركها حتى تشرف على انقضاء عدتها ، ثم يراجعها ثم يطلقها ؛ فتعتد المرأة تسع حيض ، فنهى الله عن ذلك ، قوله : * ( وأشهدوا ذوي عدل منكم ) * يعني : على الطلاق والمراجعة * ( وأقيموا الشهادة لله ) * يعني : من كانت عنده شهادة فليشهد بها . قوله : * ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ) * تفسير ابن عباس في قوله عز وجل : * ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ) * قال من كل ضيق [ * ( ويرزقه من حيث لا يحتسب ) * ] من حيث لا يرجو . * ( إن الله بالغ أمره ) * أي : يبلغ أمره على من توكل وعلى من لم يتوكل * ( قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ) * أي : منتهى ينتهى إليه . تفسير سورة الطلاق من الآية 4 إلى آية 5 . * ( واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم ) * شككتم * ( فَعِدَّتُهُنَّ